التمائم و الحروز


التمائم و الحروز
تعليق التمائم لا يجوز بنص الرسول ﷺ، فوصيتي لك ولأمك ولجميع أهل البلد أن يتقوا الله وأن يحذروا تعليق التمائم، لا من القرآن ولا من غيره، يجب قطع التمائم وإزالتها؛ لقول النبي ﷺ: من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك ولقوله ﷺ: إن الرقى والتمائم والتولة شرك فالرقى يعني: المجهولة، أو الرقى بغير الشرع، أما الرقى الشرعية فهي مستثناه غير داخلة في الحديث

   ****************************************************************************************************

تعليق التمائم لا يجوز، لا أوراق ولا خرق ولا غير ذلك، ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ولم يرشد إلى هذا عليه الصلاة والسلام وإنما أرشد إلى القراءة، قراءة القرآن والعلاج بالقرآن بالنفث على ....، بحيث كل إنسان ينفث على نفسه.
وكان النبي ﷺ إذا اشتكى نفث في كفيه وقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات ثم مسح بذلك على ما أقبل من جسده رأسه ووجهه وصدره، أما أن يكتب فيها أوراق تعلق هذا لا يجوز، بل هذا من وسائل الشرك والاعتماد على غير الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال ﷺ: من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك، هذه يقال لها: التمائم، ويقال لها: الحروز، ويقال لها: الحجب، ويسميها بعضهم الجامعات، كل هذا لا يجوز، لا يجوز التعليق لا قرآن ولا غير قرآن، فإذا كان من غير قرآن صار أشد في الإنكار كالطلاسم أو العظام أو الحديد أو ما أشبه ذلك ، وقد رأى النبي ﷺ على إنسان حلقة من صفر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة. قال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً.
فالمقصود أن المؤمن يتجنب هذه الأشياء لا يعلق حديدة ولا ورقة ولا خرقة ولا غير ذلك يرى أنها حرز ينفعه من الجن أو ينفعه من العين، أو ما أشبه ذلك، ويسمونها الحروز، يسمونها التمائم، يسمونها الحجب، كل هذا لا يجوز، والصواب أنها لا تجوز حتى ولو كانت من القرآن، الصواب منعها سداً للذريعة وعملاً بالأحاديث العامة في منع التمائم والتعليقات، ويليها الشرك الأصغر فإن كان صاحبها يعتقد أنها تدفع عنه الشر بنفسها صار شركاً أكبر أعوذ بالله